السماء والأرض دائمَان. والسبب في طول بقائهما هو أنهما لا يعيشان لأنفسهما، ولهذا يستطيعان أن يدوما. لذلك فإن الحكيم يضع نفسه في المؤخرة فيجد نفسه في المقدمة، ويتخلى عن نفسه فيجد نفسه محفوظة. أليس لأنه نزيه؟ ولهذا يحقق ذاته.
تأمل عميق
عمَّ يتحدث هذا الفصل؟
تتحدث هذه الفقرة عن دوام السماء والأرض لأنهما لا يسعيان لذاتهما، مما يعلّمنا أن التخلي عن الأنانية يؤدي إلى البقاء والخلود.
ما علاقته بي؟
تذكرني بأن التركيز على خدمة الآخرين بدلاً من مصلحتي الشخصية قد يجلب لي الرضا والاستمرارية في حياتي.
ماذا عليَّ أن أفعل اليوم؟
اليوم سأقدم مساعدة لشخص دون انتظار مقابل، لأختبر معنى العطاء بلا أنانية.
Heaven is long-enduring and earth continues long. The reason why heaven and earth are able to endure and continue thus long is that they do not live of, or for, themselves. Therefore the sage puts his own person last, and yet it is found in the foremost place; he treats his person as if it were foreign to him, and yet that person is preserved. Is it not because he has no personal and private ends, that therefore such ends are realised?
AI Modern
السماء والأرض دائمَان. والسبب في طول بقائهما هو أنهما لا يعيشان لأنفسهما، ولهذا يستطيعان أن يدوما. لذلك فإن الحكيم يضع نفسه في المؤخرة فيجد نفسه في المقدمة، ويتخلى عن نفسه فيجد نفسه محفوظة. أليس لأنه نزيه؟ ولهذا يحقق ذاته.