يقول خبراء الحرب: لا أجرؤ على أن أكون المهاجم، بل أكون المدافع؛ لا أجرؤ على التقدم قيد أنملة، بل أتراجع قدما. هذا يعني التحرك دون تشكيل، رفع الذراعين دون عضلات، مواجهة العدو دون وجوده، حمل السلاح دون سلاح. لا مصيبة أعظم من الاستهانة بالعدو؛ الاستهانة بالعدو تقضي على كنوزي. لذا، عندما يتواجه جيشان، المنتصر هو الذي يقاتل بحزن.
تأمل عميق
عمَّ يتحدث هذا الفصل؟
تؤكد هذه الفصل على قوة التراجع والتواضع في الصراع. النجاح يأتي من عدم الاستهانة بالخصم، ومن القتال بروح الحزن والوعي، وليس بالغطرسة.
ما علاقته بي؟
في حياتي، أتذكر أن أتجنب التهور والاستهانة بالتحديات. عندما أواجه صعوبة، أتقدم بحذر وتواضع، وأتذكر أن القوة الحقيقية تكمن في المرونة.
ماذا عليَّ أن أفعل اليوم؟
اليوم، سأتراجع خطوة إلى الوراء في موقف صعب. سأفكر قبل أن أتصرف، وأتجنب أي استهانة بالآخرين.
A master of the art of war has said, 'I do not dare to be the host (to commence the war); I prefer to be the guest (to act on the defensive). I do not dare to advance an inch; I prefer to retire a foot.' There is no calamity greater than lightly engaging in war.
AI Modern
يقول خبراء الحرب: لا أجرؤ على أن أكون المهاجم، بل أكون المدافع؛ لا أجرؤ على التقدم قيد أنملة، بل أتراجع قدما. هذا يعني التحرك دون تشكيل، رفع الذراعين دون عضلات، مواجهة العدو دون وجوده، حمل السلاح دون سلاح. لا مصيبة أعظم من الاستهانة بالعدو؛ الاستهانة بالعدو تقضي على كنوزي. لذا، عندما يتواجه جيشان، المنتصر هو الذي يقاتل بحزن.